تذكرتكِ

كتبها عبد الباسط البيروني ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 17:26 م

تذكرتكِ

تعجنينَ الطينَ قبعةً

لشمسِ حزيرانَ

والشتاءْ

وتصنعينَ ورودا بيضاءَ

لتطير فوقَ الموجِ

في الفضاء الأزرقْ

في اللا مكانْ

تذكرتكِ

بنفسِ اليدينِ اللتين

لم أراهما

ولا أريد تذكرهما

مهما الوهمُ كانْ

تذكرتكِ

رمزا لمعنى ينسلخُ من الصوّرِ

على الشاطىء.

رمز جالس كالإله

 بلا تعكرّ

الوقتِ

 فلا ظلال ولا جسدْ

وحدكِ ولا أحدْ

وكأنك لستِ أنتِ

في اللامكانْ

تذكرتكِ

بشعر كشعرِ أميِّ

وعينينِ بنيتينْ

وأحيانا

كانتا خضراوين

وأحيانا زرقاوينْ

وأحيانا بلا ألوانْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعلي أولد من بعيدْ

كتبها عبد الباسط البيروني ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 17:12 م

لعلي أولد من بعيدْ

مهلا

 لاتنامي حتى نفاجأ القمر

أعرف أنه يُبكي المحاريبَ

ويؤرقُ القططْ

وأعرف أنك خبزٌ

يحرقهُ ضوءَ القمرْ !

فالقمرْ

 يصدّع الذاكرة

ويرضعْ المدامعَ

ولا ينتهي بالحقدِ

بل يبدأُ بالحقدِ

والكراهيهْ

 

***

مهلا

فالليلة سنفاجئه

متخفيا

وراء أوراقِ التينة

مسترقا النظرَ من ثقبِ السورْ

سنفاجئه متخفيا

كلصوصِ مجاذيبْ

سنفاجئه بـريئا

كوجه إله أخضـرْ

***

مهلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم أثرّ فيك

كتبها عبد الباسط البيروني ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 19:57 م

لكل منا قصة سيرويها يوما ، لأبنائه ، أو لرهط من صحابته ، أو إذا كان محظوظا ، سيرويها لملايين الناس ، الذين يعيشون تحت سماء واحدة ، وعلى أرض واحدة .
وقد نعيش تجاربا ، مؤلمة ، ومفرحة ، مهما طال بنا العمر ، ولكن لا تخدش فينا شيئا ، ولا تغيرّ أفكارنا ، ولا تشعرنا بشيء على الإطلاق ، بينما ربما نقرأ كتابا ، فيفجرنا ، ويغير شعورنا حول الأشياء البسيطة والتافهة ، ناهيك ، فقد يعطي الأشياء المتعارفة ، فسحة جديدة للتأمل ، والنظر .
كذلك ، الموسيقى تغيرنا ، وترافقنا في الصخب ، والزحام ، ونحن نتمشى ، إذ أن أى موسيقى جميلة ، حين نسمعها ، تسكننا ، وتخزنها الذاكرة في صالونها الأدبي .
وكذلك الأمر ينطبق على جميع الفنون ، لكن ما أود الوصول به إلى مقدمة هذا النص ، هو أننا نتعلم من تجارب الآخرين ، ربما بأقل من تجاربنا نحن ، ويؤثر فينا الأخر ، أكثر من أن نؤثر بأنفسنا .
فلم أثرّ فيّ
 هذا المقال الذي سأكتبه على أجمل الأفلام ، التي رسمت درب أحلامي ، ووطدت علاقتي مع الإنسان .
هذا الفيلم ، كانت له مهمة ، على غرار إسمه ” المهمة،- هذا المشهد الذي إنطلقت منه أحداث الفلم .-:( وهي أن أتطهر من خطاياي ، وأجرّ كومة عملاقة من الحديد ، عابر أرضي طويلة ، وعثاء ، ومتسلقا الجبال ، ودائما في حالة سحب خطاياي المتجسدة في قطع حديدية ثقيلة .
لأصل إلى قرية ، قرية كنت أصطاد أناسها ، وأبيعهم عبيدا ، فإذا بهم ، يحومون حولي ، وهم عاريا إلا من زردة يضعونها على خصورهم ، ويدنو مني أحدهم يحمل سكينا ، والرجال البيض الذين أتيت بمعيتهم ، ينظرون دون حراك ، إقترب مني ، ومرر موسى السكين على لحيتي ورقبتي ، لم أكن أخاف الموت ، ولا الجحيم ، كنت أخشى أن يكون سكينه حادّا فلا أتألم ، لذنوبي ، ومقتل أخي الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb